• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default style
  • red style
الأربعاء 08 سبتمبر 2010
header07.jpg

شاهـد برامجنـا

جدول البرامج اليومي

Untitled Document

على الهواء مباشرة

ads على الهواء مباشرة

دعوة للتفكير طباعة إرسال إلى صديق

هي كدة افهمها كدة ... تجيلها كدة تجيبها كدة ... هي كدة

عزيزي القاريء
لقد خرجنا من مجتمع مملؤ بالأفكار المسلم بها, مسلمات وموروثات ألفنا أن نسمعها والمطلوب منا أن نقبلها... دون أن نسأل أو نحاول حتى أن نفهم. فإذا تجرأ احدنا وسأل يقال له "أفهمها كدة" فإذا اعترض السائل وقدم مزيد من الأسئلة تتحول الكلمات الى عنف وإرهاب ويقال لنا "متسألش ليه ... هيه كدة واحفظها كدة ... تجيبها كدة تجيلها كدة ... هي كدة فنتعجب ولسان حالنا يسأل" (لماذا أتلقى دون أن أفهم؟!) ... وأخيراً يتحول الأمر إلى عادة أن نتلقى دون فهم!!
في مجتمعنا العربي هذا الأمر عادي جداً, لكن ... دعني أقف وقفة وأسأل: هل كل ما تعلمناه بهذه الطريقة صحيح؟ أم أنه يوجد بعض الأشياء التي تحتاج منا إلى إعادة تفكير؟

وخلال مجموعة من المقالات سوف أطرح عليك عزيزي القاريء  فكرة واحدة ... من الممكن أن تكون هذه الفكرة غير جديدة ... لكن ربما لم تفكر فيها من قبل, هذه
الفكرة ستكون عبارة عن كلمات قليلة لن يستغرق قراءتها أكثر من خمس دقائق ... ثم اتركك ... وأنت لك مطلق الحرية في أن تفكر في هذا الأمر أو لا ... تشاركني بالتعليق أم لا؟ وسيكون أسفل المقال مجال للتعليق عليه – هذا إن أردت  ... ولكنها مجرد دعوة للتفكير ...

لك أن تعتبر هذا المقال أيها العزيز افتتاحية, فحتى الفكرة لن أضعها الآن, ولكني أطرح سؤال بسيط ... وهو: ما هو فائدة استخدام الدماغ في التفكير؟ ...
التفكير أحيانا يولد الاكتشاف ... الاكتشاف الذي عن طريقه من الممكن أن يغير من الحياة بصورة لا يمكن تخيلها؟ بالطبع هذا الأمر متوقف على أهمية الفكرة التي نفكر فيها.

وهناك نوعين من الاكتشاف
الاول: بأتي من خلال تجارب متعددة ومع كثرة التجارب نعرف ما هو الشيء الصحيح. ربما تعرف عزيزي القاريء اديسون وتجاربه الشهيرة لعمل المصباح الكهربائي ... لقد أجرى تجاربه ما يقرب من 1000 مرة ... وكانوا بيقولون له "هذا يكفي" فمن وجهة نظر الناس أنه تضيع وقت عندما تقضيه في شيء محكوم عليه بالفشل، والبعض يقول في أعماقه : طول عمرنا ونحن نعيش بدون هذا الأختراع فما الذي سيحدث عندما تنجح في تحويل ظلام الليل الى نور؟!!.

 لكن إديسون كان يجيب على هؤلاء بإصرار وتحدي قائلاً: ان وقتي لم يضع هباءاً, لأنني وجدت ألف طريقة خطأ وهذا في ذاته تعليم لي... واستمر أديسون في محاولاته حتى حصد النجاح, ومن خلال نجاحه استطعنا نحن أن نستمتع بهذا النجاح بعد أن حول ظلام الليل الى نور!!
  
هذا هو النوع الأول من الاكتشاف ... من خلال التجارب والبحث يتولد الاكتشاف الذي يغير من الحياة.

الثاني: والنوع الآخر من الاكتشاف, نحصل عليه عندما تأتي وميض الفكرة داخل الدماغ الإنساني فجأة، مثل نيوتن الذي جاءته فكرة الجاذبية الأرضية بدون ترتيب مسبق بعد أن وقعت تفاحة على رأسه. لم يكن نيوتن قد رتب لهذا الأمر, ولكن أستغل الفكرة التي جاءته ولم يهملها ... فاستفدنا نحن بقانون الجاذبية الأرضية

نحن نريد الآن هاذين النوعين من الاكتشاف الناتج عن التفكير المنظم, وعدم الاستسلام للمسلمات التي بين أيدينا ... وسوف نمارس مهمة التفكير ونحن ندرس قضايا هامة طرحها الكتاب المقدس, بشأن علاقتنا مع الله واللاهوت الالهي وما إلى ذلك من قضايا مصيرية ... لا نريد رفض او قبول أي فكرة دون بحثها ودراستها ... وبالطبع سيكون الكتاب المقدس هو منطقة العمل في التفكير, حيث سنطرح كل أفكاره للبحث والدراسة, لنتأكد ما إذا كانت منطقية أم تحتاج الى إعادة تقييم!!!
و في دراستنا للكتاب المقدس ... سوف نجد الاكتشاف الذي أتي من خلال طريقين:
•  إما من خلال الدراسة المنظمة.
•  أومن خلال الوميض الالهي المفاجئ الذي ينير داخل النفس ويفهم كل انسان ماذا يريد الله منه؟!!

قديماً في سفر المزامير كانت صلاة النبي داود في المزمور 119 "أكشف عن عيني فأري عجائب من شريعتك"
العجائب موجودة ... وقديمة ... من عمر الشريعة نفسها .. ومن المكن أن نقرا هذه الشريعة اكتر من مرة ... ولكن الأمر يحتاج الى اكتشاف
إذا عندما أدعوك للتفكير أيضا أدعوك الى أكتشاف الحقائق الموجودة فعلا ولكن أذهاننا لا تراها ...
صديقي العزيز أسمعك تقول وهل تأكدت أن هذه الامور التي تدعوها حقائق هي حقائق بالفعل, وأنا أقول لك وهذا أيضا سنخضعه للبحث والتحليل ... ولكننا الآن ليتنا نقول مع النبي داود: اكشف عن عيني ... من خلال دراستي وقرائتي للكتاب اكشف عن عيني حتى أرى تلك العجائب المخبأة في الكتاب المقدس.

في هذا المقال عندما أدعوك للتفكير ... مجرد الرغبة في التفكير ...  لذلك لم أطرح أي قضية للمناقشة ... وأجلت كل شيء لمقال آخر, في هذا المقال فقط أردت أن أوضح لك الفكرة التي على أساسها سوف نكمل بقية المقالات ...
ودعوتي الأساسية لك اليوم اساسها طلب من الله ... "اكشف عن عيني ...لأرى عجائب من شريعتك" اكشف حتى أستطيع ان أفهم أشياء لم تكن مفهومة بالنسبة لي من قبلأ أكشف عن عيني حتى أكون مستعد لسماع صوتك ... وحتى أستطيع أن أغير تلك الفكرة الخاطئة التي كانت بداخلي عن شريعتك.

لقد انتهيت الآن من دعوتي وسنلتقي في مقال قادم بقضية كتابية ادعوك من خلالها ان تستخدم عقلك وتفكر ... انها دعوة للتفكير
عماد حنا 

 

 

 

 

Comments
أضف تعليق ابحث عن موضوع
eGypt - Alexandria
emad Hanna 2010-03-24 03:26:35

الأخ العزيز Syria

أشكرك على تعليقك، بالفعل المسيح كان مثل وقدوة في عدم فرض المعتقد لأي انسان، في الواقع هو قدم التعاليم والامثال، وقدم اكثر من ذلك، قدم نفسه
لأجل من أحبهم
سيرة المسيح من أروع ما يمكن دراسته، وفيها سترى أعظم شخص يقدم أعظم ارسالية على الأطلاق
سعدت بتعليقك
عماد حنا
اليمن
ابن المكلا 2010-03-13 13:28:09

كلام جميل اخي الكاتب
اولا اشكرك على اسلوبك الراقي في الطرح وهذا يدل على انك انسان تفهم بعقلك ,
انا مسلم ولا ادري من حقي ان اضع رئيي ام ممنوع ,, لو كان ممنوع
فأنا اعتذر ومن حقكم ان تحذفو تعليقي ,, ولو كان مسموح فجزاكم الله خيرا ً,
هناك بعض النقاط ارى انك تناولتها بأجحاف الاسلام مافيه حاجه اسمها " أفهمها كدة
"
لكن لو انت اردت ان تفهمها كده
حا تكون كذا ,,,
وببساطه هناك باب كبير في الاسلام يسمى الاجتهاد , هذا الباب يختص باصحاب العقول وكل من يريد ان يفكر ويستنبط
ويبحث ,, عزيزي الكاتب , القرأن في اكثر من اية يقول " وفي انفسكم افلا تتفكرون "
ايات كثيرة تدعو للتفكر واستخدام العقل , لذلك مافي شي اسمه " أفهمها كدة
"
ممكن هذه تكون تصرفات لبعض الاشخاص ولكن الاسلام ليس شماعه لاخطاء البشر
, اتمنى تكون وصلت الفكرة
ثانيا ً انا تعجبني المقالات التي تدعو للتفكر وتدعو
لاستخدام العقل ,,
لكن الاية " أكشف عن عيني فأري عجائب من شريعتك "
لم افهمها الفهم الصحيح لازالت مبهمه لدي ,, لا ادري ما المقصود بأكشف عن عيني ,, تمنيت لو
فصلتها بشكل اكثر حتى افهمها واستوعبها ,,
هل تريد مني انا كا مسلم ان اكشف عن عجائب شريعتي ,, ان هو مخصص للمسيحين فقط ليكشفو عن عجائب شريعتهم
syria
sobhi malas 2009-09-11 03:03:53

الاخ عماد
اشكرك على هذه المقدمة ونحن ننتظر المزيد .
الرب معك
تونس الجميلة
مسلم وافتخر 2009-09-03 18:01:37

كفاية كدب وتحريف وتخريف خافوا الله ياناس
Egypt - Alexandria
emad hanna 2009-10-08 06:21:22

تحياتي يا عزيزي
أستغرب من تعليقك
أذكر عناصر الكذب، وحاورني أيها العزيز حتى نصل الى مفهوم واضح
ما هو الذي لم يعجبك في هذا المقال؟
syria
meme 2009-05-04 14:41:45

عماد حنا ... معك حق .. نحن بحاجة للتفكير ... الله بقدر ما يريد منا التسليم بالإيمان بقدر ما يريد منا التفكير ... لقد عاش المسيح حياة قضاها بالتعليم وعلم بأمثال
ليعطينا دروساً بالتفكير بكيفية الوصول لملكوت السموات ..
لم يجبرنا الله على الإيمان ترك لنا حرية الاختيار وهذا يعني أن نفكر ثم نختار ...
كلام كثير يمكن أن
يقال هنا في هذا
المقال وفي هذه الفكرة
اكتب تعليقك *مهما كان رأيك معجزة تعدك باحترامه* شكرا للمشاركة
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
البلد:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

حاليا يتواجد 77 زوار  على الموقع

اضيفنا الى المفضلة

 
Contact_us

اتصل بنا عبر الاسكايب

اهلا بيك على الاسكايب
الكتاب المقدس
الاسم
الإيميل

اخبار متجـددة

أزمات يتناول البرنامج المراحل المختلفة التي نمر بها في حياتنا، وكيف نتعامل بطريقة صحيحة مع التحديات الخاصة بكل مرحلة حتى لا تتحول هذه التحديات لأزمات في حياتنا. تابعونا أيام الثلاثاء، الخميس، الجمعة والسبت.
المسيح من قرب برنامج يتناول شخصية المسيح من قرب، ومحاولة للتعرف عليه من خلال تعاليمه وحياته على الأرض، حيث تتناول كل حلقة مثل من أمثلة السيد المسيح وتناقشه لتوضيح المقصود منه وكيفية تطبيقه عملياً في حياتنا. تابعوا البرنامج أيام الثلاثاء، الخميس، الجمعة والأحد.

أسئلة محظورة برنامج جرئ، للمتزوجين والمقبلين على الزواج، يناقش العديد من الأسئلة التي تساعد على نجاح العلاقة بين الطرفين، مثل: كيفية الاستعداد لليلة الزفاف، الإشباع الجنسي، حدود العلاقة بين المخطوبين، وغيرها من الأمور الهامة جداً التي تؤثر على نجاح العلاقة. أيام الأربعاء والجمعة والأحد.
ماهو رأيك في موقع معجزة