• Increase font size
  • Default font size
  • Decrease font size
  • default style
  • red style
الأربعاء 08 سبتمبر 2010
header03.jpg

شاهـد برامجنـا

جدول البرامج اليومي

Untitled Document

على الهواء مباشرة

ads على الهواء مباشرة

دستور الله طباعة إرسال إلى صديق

 عزيزي القاريء
من جديد نلتقي في مقالة نحاول من خلالها تحريك رؤوسنا لكي تفكر في تلك الأفكار التي اعتبرناها مسلمات لا ينبغي التفكير فيها. تلك المسلمات التي توارثناها منذ القديم واستخدمناها في أمثالنا الشعبية وحياتنا اليومية حتى صارت تعيش معنا كحقيقة واقعة ... كنا في المقالات السابقة نحاول أن نفهم بعض الصفات التي أعتبرناها من المسلمات عن الله , وفكرنا في مدى تأثيرها في عبادتنا ورؤيتنا لله, وفي المقال الأخير رأينا أن الله لا يمكن أن يتصف بالمزاجية ولكنه اله نظام ودستور يسير عليه منذ الأزل ...
ولكن ... كيف نستفيد من هذه الفكرة في علاقتنا بالله؟ ... لنرتب أفكارنا من جديد
الله اله نظام, وهذا الاله نجده يتواصل مع الانسان منذ البداية, من خلال اعلاناته المختلفة ... ومن خلال هذه الأعلانات قدم للأنسان وعوداً كثيرة, بالرعاية والعناية ...   فإذا قدم وعود للأنسان من خلال أعلاناته فلا يمكن أن نتعامل معها على أساس "ما يشاء الله يفعل" بل سيخضع تلك الوعود داخل إطار من القوانين التي لابد أن تسري على الجميع ... وبتفكير بسيط نجد أن هذا هو الأفضل والأكثر عدلاً ... لأن هذا الفكر يعطينا الثقة في أن الله إذا قال وعد.  ولكنه أيضا يوقعنا في مشكلة إذا أخترنا الطريق الآخر و لم نخضع لأرادة الله وجب علينا ايضا ان نخضع للعقاب المدون في ذلك الدستور ... هل هذا منطقي؟
لنفكر في هذا الفكر ولنرى هل هذا منطقي أم لا؟


أنت تعيش في مدينة ذات دستور, إذا سرت تحت القانون عشت حراً متمتعا بكل حقوقك, ولكن ما أن تخرق القانون وجب أن تخضع للعقاب, وإذا لم يحدث هذا فستحل الفوضى محل النظام ... لذلك من المنطقي لله يتصف بالنظام والتفكير المنهجي أن يسلك هذا السلوك وبصورة اوسع.
هل هذا معقول؟
 أنا أعتقد أنه معقول جداً فالأله الذي يصمم الكون كله بنظام لابد أيضا أن يكون منهجه في خلقة الانسان نفس المنهج, لأنه نفس الصانع ... وهذا يجعلنا ننظر متأملين في الكتاب المقدس في أول أحتكاك مدون بين الله والانسان ولنر هل هذا ما حدث؟ أم لا ... لننظر في سفر التكوين في البدايات حيث خلق الله آدم وحواء ... ماذا فعل الله؟ ... لقد وضع الأنسان في جنة جميلة , وجعل أكله من كل شجر الجنة ... ففي البداية خلق الله الانسان نباتي , ووضع القانون

من كل شجر الجنة تأكل لكن من شجرة معرفة الخير والشر لا تأكل ويوم أن تأكل منها موتاً تموت

ما هي الصورة التي لدينا هنا؟ ... صورة جنة عظيمة بها آدم وحواء ... كانت مهمة آدم أن يعمل الجنة ويحفظها ... ولكن وضع الله القانون للبقاء وللاستمرار في هذا الوضع ... وهذا نراه طبيعي ... ومن الممكن أن نسميه قانون الحياة ... لأن المخالف لهذا القانون نصيبه الموت  ... هذا القانون يتناسق تماماً مع صفات الله التي فكرنا بها.
لكل شيء نظام ... لكل شيء دستور
هل هذا منطقي؟  ... أعتقد بالتفكير في هذه الجزئية نستطيع أن نجد نقاط أخرى كثيرة يمكن التفكير فيها ... ولكننا لا نريد أن نتشعب حتى نحسم أفكارنا فكرة فكرة ... لنفكر في هذه القاعدة في الدستور ... أن البقاء لمن يخضع للقانون والمخالف يجب أن يقع عليه العقاب المتفق عليه.
أعتراض
بالتأكيد حتى هذه الفكرة لا يجب أن نسلم بها لمجرد أنها موجودة في الكتاب المقدس ...  وسأحاول أنا أن أجد بعض الاعتراضات في انتظار تفاعلك معي عزيزي القاريء في هذه المقالة ... للنحاول أن نكتب اعترضاتنا على هذا الأمر

- ربما نقول لماذا أصلاً وضع هذا القانون السلبي لآدم ... فنحن نرى أن النواميس الطبيعية ليس لها بدائل أخرى تخرجها عن منهجها الطبيعي, فالل مثلا لم يضع قانون للأرض ولكنه وضع لها مساراً تسير عليه ... فلماذا أسس الله قانون لآدم يمكن أن يخرجه عن منهجه الطبيعي ... لماذا لم يتركه في مساره الطبيعي دون ذلك الامتحان الذي سمح بالتمرد!!

هذا بالفعل سؤال مهم ... يمكن أن نفكر به في مقال قادم ... لأنه نتيجة منطقية لثمار تفكيرنا الحالي ... ولكننا الآن نفكر في منطقية هذا الأمر بالنسبة للصفات الألهية .
النظام مع وجود دستور وقانون يحكمه شيء منطقي ويتناسق مع صفات الله ... هذه خطوة من التفكير ليتك تفكر فيها وانتظر أن ارى رأيكم في هذا التسلسل في التفكير ... هل هو منطقي ... أم يحتاج الى أعادة صياغة!
لن نهمل اي تساؤل أو نمط في التفكير وصلنا له ... ولكننا سندرس كل جزئية ونفكر بها
سواء قبلت تفكير أو رفضته فأنا أحترم تفكيرك واتجاهك ... لأنك إذا كنت تفكر إذا فأنت حي ... وإذا كنت حي تستطيع أن تغير تفكيرك واتجاهك في أي وقت
ولك التحية عزيزي القاريء
عماد حنا

Comments
أضف تعليق ابحث عن موضوع
اليمن
ابن المكلا 2010-03-13 14:07:36

السلام عليكم
هل تسمحو لي بأن ادلو برئيي
انا مسلم ,, واؤمن بشي
الله لا يعاقب المخطئ بخطئه ولا يجزاي المحسن بحسناته ,,
لكن الله يصطفي من البشر من يستحق ان يدخل
الجنه
هذه الدنيا هي ابتلاء واختبار
لذلك نرى اناس فاسدين عاصيين لكن معاهم ملايين وفلوس كثيرة رغم انهم فاسدين ,, وفي نفس الوقت نرى اناس صالحين لكن حالتهم
المادية صعبه وعندهم امراض ومساكين ,,
كيف يكون الله عادل ,, اذا كان يجزاي المحسن با المرض والفقر ,, والعاصي يعطيه فلوس ,,
ليش هناك مجاعات ليش هناك فقر
,, نحن
البشر بتفكيرنا المحدود الناقص ,, ننظر للمصائب على انها عقاب من الله ,, وهي في الحقيقه ليست كذلك
انما هي ابتلاء من الله
ومثل ما يقول المثل ,, الصديق الحقيقي
تجده وقت المصائب ,,
لذلك الله يبتلينا با المصائب حتى يميز الخبيث من الطيب ,, حتى يستخلص العبد الذي يستحق الجنه ,,
وفي نفس الوقت يعطي بعض الناس اموال وخيرات
كثيرة ,, ليرى ماذا سيفعلون بهذه الخيرات ,, وفي كلتا الحالتين هو اختبار من الله ليميز الخبيث من الطيب
وهناك اية في القرأن تقول " إنا خلقناكم لنبلوكم أيكم
أحسن عملا "
هذه اجابه واضحه وصريحة على ان المصائب لا تدل على العقوبة ^_^
القاهره
رامى 2010-02-03 04:55:17

انا معك ياستاذ عماد فى التفكير ده واكيد الله واضع خطه لكل انسان او قانون لكن انا عايز اسأل سؤال هل الخطه ديه من يوم مايتولد الانسان ام فى فرق بين خطه الله
للانسان والقانون العام للناس كلها
اكتب تعليقك *مهما كان رأيك معجزة تعدك باحترامه* شكرا للمشاركة
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
البلد:
Please input the anti-spam code that you can read in the image.

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

حاليا يتواجد 76 زوار  على الموقع

اضيفنا الى المفضلة

 
Contact_us

اتصل بنا عبر الاسكايب

اهلا بيك على الاسكايب
الكتاب المقدس
الاسم
الإيميل

اخبار متجـددة

أزمات يتناول البرنامج المراحل المختلفة التي نمر بها في حياتنا، وكيف نتعامل بطريقة صحيحة مع التحديات الخاصة بكل مرحلة حتى لا تتحول هذه التحديات لأزمات في حياتنا. تابعونا أيام الثلاثاء، الخميس، الجمعة والسبت.
المسيح من قرب برنامج يتناول شخصية المسيح من قرب، ومحاولة للتعرف عليه من خلال تعاليمه وحياته على الأرض، حيث تتناول كل حلقة مثل من أمثلة السيد المسيح وتناقشه لتوضيح المقصود منه وكيفية تطبيقه عملياً في حياتنا. تابعوا البرنامج أيام الثلاثاء، الخميس، الجمعة والأحد.

أسئلة محظورة برنامج جرئ، للمتزوجين والمقبلين على الزواج، يناقش العديد من الأسئلة التي تساعد على نجاح العلاقة بين الطرفين، مثل: كيفية الاستعداد لليلة الزفاف، الإشباع الجنسي، حدود العلاقة بين المخطوبين، وغيرها من الأمور الهامة جداً التي تؤثر على نجاح العلاقة. أيام الأربعاء والجمعة والأحد.
ماهو رأيك في موقع معجزة