|
الخطية خطية آدم؟ ... إذاً ما ذنبنا نحن؟ |
|
|
|
عزيزي القاريء مرحباً بك في رحلة التفكير التي كنا قد بدأناها, واليوم لدينا سؤال في غاية الأهمية في مشوارنا الفكري وما ترتب على ما وصلنا أليه من تفكير سابق, ولكن قبل أن أعرض سؤالي الجديد أحب أن أذكركم بذلك السؤال الذي تركناه للتفكير في المقال السابق والذي كان هو: هل من المنطقي أن تكون أجرة الأكل من شجرة ... مجرد شجرة هي الموت ... ؟ اليس في هذا مبالغة في القصاص . ووضعنا هذا الموضوع على طاولة التفكير, وقدمت نتاج تفكيري ولازلت أنتظر ما يثمر عنه تفكيرك عزيزي القاريء.
... أما أنا فتفكيري أخد اتجاهين ... الإتجاه الاول أن هذه الخطية كانت تعتبر تمرد على إرادة الله نفسه... بمعنى أنها في حق الله الغير محدود ... لذلك فالعقاب على مستوى المُساء اليه, لذلك لابد أن يكون العقاب غير محدود وهذا الغير محدود؟ ... هو الموت والإتجاه التاني كان ببساطة من خلال التفكير في القوانين الأرضية ومطابقتها للقانون ده ... وفكرت أن آدم وافق على هذا القانون فلا يمكن أن يغيره بعد الخطية ... لا يمكن أن تكسر قانون ثم تبحث عن مخرج للعقاب ... أما أن ترضى بالقانون وبالتالي ترضى بالعقاب ... أو تناقشه قبل أن تقول آمين . أيضاً تركت فكرة أخرى ... وهي أن هذا الموضوع ليس عقاب ولكنه نتاج للأكل من الشجرة ... مثلما تكون نتيجة الأكل من السم هو الموت فهذه الشجرة تعبر عن الموت, مثلما تعبر الشجرة الأخرى عن الحياة, فعندما تناول آدم من الشجرة كان النتاج الطبيعي (وليس العقاب) هو الموت. هذا ما هداني اليه تفكيري ... لذلك قبلت الطرح الذي طرحه الكتاب المقدس ان أجرة الخطية هي موت ... ولكن أثناء الحوار وصلني سؤال كثيراً ما يثار في هذه النقطة. وهذا السؤال هو "آدم هو الذي أكل من الشجرة فمالنا نحن وذلك الموضوع؟ ... هل تتجرأ وتصف الله بالعادل وانت تراه يخلط الحائل بالنابل ويعاقب من لم يذنب مثل الذي أذنب؟!!. سؤال صعب لنسأله بطريقة اخرى آدم أخطأ فاستحق العقاب ... ما هو ذنب أبناء آدم؟ ... لماذا يكون عليهم نفس الحكم الذي على آدم وهم لم يخضعوا لنفس التجربة؟ وبالتالي لم يخطأوا ... أنت تّشبه الدستور الالهي بالمحاكم المحلية ... فهل إذا أخطأ أبي واستحق العقاب سينالني أنا نفس العقاب؟ وهل المحاكم المحلية أكثر عدلاً من الله؟ هذا هو السؤال ... لنفكر به ... أود أن أعرف رأيك عزيزي القاريء في هذا السؤال ؟ أنها دعوة لنحرك رؤسنا ونفكر *** هل بالفعل الله عادل؟ ... ونحن نراه يحاسب الناس على ما لم يفعلوه!! كيف يكون عادل بهذا المفهوم؟ لنفكر معاً لنحاول أن نجد حلولاً لهذه المعضلة في الواقع أنني عندما فكرت في هذا الموضوع راودني ذلك الفكر المتوارث, وفكرت أن الاجابة هي: هي كدة ... أقبلها كدة , تجيبها كدة وتجيلها كدة هي كدة ولكني لم استرح لهذه الأجابة ... لذلك صليت لله ... قلت له يارب أكشف أنت عن عيني... لأني اؤمن أن الله شخص يمكن أن يستجيب ويرد وينير الذهن عما يصعب فهمه ... وأعتبر هذا جزءا من التفكير المستنير أن أمكث في حضرته واطلب منه الفهم ... فهذا ليس نوع من الاستسلام للفكرة المتوارثة, ولكنه بمثابة طلب من المعلم الكبير أن يعلمني, وهل هناك احكم من الله يمكن أن يكشف عن العيون والقلوب؟
وجاءني نور الفهم من خلال تساؤل مهم هو: " هل من الممكن لأم ميتة أن تلد طفل حي؟" ... بالطبع من الممكن لسيدة ان تموت وهي في شهرها التاسع ويخرجون أبنها حي ... و لكن هل من الممكن لهذه السيدة أن تحبل وتلد ابنا وهي ميته؟ ... ويكون الابن حي؟ وهذه هي البداية ... النور والاكتشاف البسيط الغير مبني على دراسة ...ولكن هذه البداية كانت كافية لدراسة الموضوع من جميع جوانبة ... لذلك أجابتي عن هذا التساؤل الذي يشكك في عدل الله هو لا يوجد حياة تنتج من جسم ميت أراك عزيزي القاريء وانت تتعجب من كلامي ولسان حالك يقول " هل تريد أن تقول أن آدم مات؟!!" أن سفر التكوين يخبرنا أن آدم عاش أكثر من 900 عاماً قبل ما يموت ... وأثناء حياته أنجب قايين وهابيل وشيث وغيرهم. وردك هذا ينقلنا الى سؤال آخر مهم " ما هو توقيت موت آدم؟" وهذا السؤال سأتركه للمقال القادم حتى تأخذ وقتك في التفكير فيه, وأيضاً أن تضع أنت بدورك رأي في تساؤل هذا المقال ... الذي هو: ما ذنبنا نحن أولاد آدم في أن نجني خطية آدم ؟ فكر وأعطني حلولا أو حواراً ... ولك التحية عماد حنا
|
سلاقوس العدوه المنيا - نعم يستطيع ان اعترفنا بخطايانا فهو امين وعادل ح...
هولندا - ان الانسان في المسيحية مسير في امور معينة ومخير في امور اخرى ف...
maroc - kayfa ystatih insan an yorayra 9adarah
هولندا - نعم ان الانبياء هم كانوا بشرا مثلنا وارتكبوا خطايا نعم ولكن ا...